القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار [LastPost]

مدير الهجرة يتحدث للإعلام عن السوري حمزة حمامي

قضية الشاب السوري حمزة الحمامي التي حدثت مؤخرا في منطقة بغجلر في ولاية اسطنبول ، شغلت الرأي العام التركي والعربي مما أدى لتدخل ناشطيين وحقوقيون سوريين وأتراك بقضيته .


وذلك بعد أن قام الإعلامي السوري  علاء يونس بالوصول الى تسجيلات كاميرات المراقبة من داخل محل الشاب السوري وقام بنشر فيديو له يشرح حقيقة ماحدث لمشاهدة الفيديو إضغط هنا  ، والتي تثبت حقيقة الادعاءات الكاذبة التي نشرتها وسائل الإعلام التركية .

بالتزامن مع تدخل عدة ناشطيين متهمين باللاجئين السوريين في تركيا ومنهم الاستاذ طه الغازي حيث كتب على صفحته 
في متابعتنا لقضية الشاب " حمزة حمامي " و الذي أصدرت مديرية الهجرة في حقه قراراً بالترحيل إلى الداخل السوري و قامت بزجه في مركز Binkılıç للترحيل ، و ذلك بالرغم من قرار المحكمة بتبرئته .
أبلغنا قبل قليل السيد Rıdvan Kaya مدير منظمة Özgür-der بأن دائرة الهجرة سوف تطلق سراح " حمزة " قريباً ، التأكيد على ذلك جاء أيضاً من السيد Ali Öner مدير منظمة Mazlumder .
تجدر الإشارة إلى أننا قمنا بإعلام السيد Rıdvan Kaya و السيد Ali Öner و السيدة Emma Sinclair مديرة منظمة Human Rights Watch بقضية " حمزة " و كان لهم الدور الأبرز بالتنسيق مع محامي " حمزة " في ثني دائرة الهجرة عن قرارها في تنفيذ قرار الترحيل .
كل الشكر لكل الزملاء و الزميلات و لكل الهيئات و المنظمات السورية التي ساهمت و شاركت في مسعى ذوي " حمزة " لنيل حريته .


 بالمقابل بدأت وسائل الإعلام العربي ومنها قناة سوريا ستريم ، وقناة اورينت بتسليط الضوء على القضية ومجرياتها . 

بعد اعتقال الشاب حمزة وعرضه على المحكمة ، قام القاضي بتبرأته وإصدار قرار إطلاق سراحه .
لكن بعد  انتشار فيديو له وهو يدخل الى مركز إعادة الترحيل لمشاهدة الفيديو إضغط هنا  بطريقة مهينة بالرغم من براءته .
 قام السوريين في تركيا بإطلاق هاشتاج #الحرية_لحمزة_الحمامي مطالبين الحكومة التركية وإدارة الهجرة بإطلاق سراحه بعد أن قام القاضي بتبرأته من التهم الموجهة إليه .


 وأخيراً تصريحات مُنصفة وعادلة بحق الشاب "حمزة حمامي" 

حيث صرح رئيس هجرة إسطنبول "بايرم يالنسو" عبر لقاء تلفزيوني على قناة حول قضية "حمزة حمامي"
حاول الناس إظهار قضية الشاب حمزة حمامي على أنه يتحدى الشعب التركي في وسط بلدهم بقوله "الرجل يأتي إلى هنا" وكأن هذه البلد بلده والشعب التركي ضيف بها.

ولكن إذا نظرتم إلى الحقيقة فإن جميع التُجار وأصحاب المحلات المجاورة لمحل حمزة يشهدون له بأخلاقه وأنه إنسان جيد وليس لديه أي مشاكل. 

والأمر الثاني فإن حمزة لم يفعل شيء سوا أنه عندما شاهد الرجل يضغط على بوق سيارته قال له لاتصدر ضجيحا فمهما ضغطت لن يمشي السير ..
فهاجمه الرجل التركي "بالساطور" بعد ان حرض عليه الناس ورأى أنه خارجاً من محل عربي .

لقد إقتحمو دُكان حمزة وبيد أحدهم ساطور

وإن وضع حمزة الكُرسي وصراخه بين الناس بعبارة"الرجل يأتي إلى هنا" أمر عادي جدًا فإنه بعد هجوم الناس عليه قام بهذا الفعل نتيجة شعوره بالأمان بجانب فرق الأمن التي أتت إلى مكان الحادثة

نحن لانقول أن السوريين أنقياء ولا يمكن أن يخرج من بينهم من هو سارق أو مجر.م إنما عندما يفعل أحد السوريين فعل شنيع يحاول بعض الناس شيطنة الفعل لدرجة كبيرة جداً وإظهار الأمن على أنه لايُعاقب المُسيئين.

للتنويه بأن الشاب تم توقيفه بعد شجار حصل بينه وبين شبان أتراك يوم الأحد 10 أبريل الماضي نتيجة قيامه بنتبيه أحد سائقي السيارات وهو يقوم بالضغط على أبواق السيارة بشكل مستمر نتيجة وجود اذدحام في الشارع أمام محل السوري حمزة .

تعليقات