القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار [LastPost]

من سيبقى من السوريين في تركيا؟؟ ونصائح لهم !!

أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن  مشروع عودة مليون سوري الى سوريا في الفترة المقبلة .
وبالتفاصيل التي ترجمها الإعلامي علاء يونس 
 تحدث الرئيس التركي رجب طيب اردوغان انه بصدد إعداد مشروع جديد لإقامة المنازل ودعم التعليم والصحة والصناعة والزراعة في الشمال السوري ،
 ويضمن العودة بشكل طوعي لمليون من إخواننا السوريين ،
وذلك بدعم مؤسسات المجتمع المدني في ‎تركيا والعالم .

 الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن المشروع ، حيث قال أنه سيوفر المشروع ضمن 13 منطقة في الشمال السوري ،
مثل عفرين و أعزاز و ‎جرابلس و ‎الباب وتل أبيض ورأس العين وغيرها من المناطق ،
 كل الاحتياجات اللازمة للعيش الكريم من مدارس ومستشفيات ومنازل وبنى تحتية ومناطق صناعية للسوريين .



حيث كتب الأستاذ/بسام شحادات خبير واستشاري في العلاقات العامة والإعلام الرقمي على صفحته الشخصية مايلي : 

خطة تركيا للتعامل مع السوريين في الفترة المقبلة اصبحت واضحة وفقا لعدد من التصريحات الرسمية :

1- السوريين أصحاب الإقامات السياحية وخصوصا من مناطق النظام أو من يستطيعون العودة إلى سوريا دون اي تهديد أمني سيتم رفض إقامتهم لتقليل من عددهم بشكل كبير خلال الشهور المقبلة.
2- السوريين ممن يحملون بطاقة الحماية المؤقتة سيتم التحضير لنقل مليون منهم إلى مناطق السيطرة التركية في الشمال وجاري إعداد المرافق وبناء المدن لتحمل هذا العدد في جرابلس واعزاز والباب وتل أبيض.

يمثل السوريين في تركيا 4 مليون تقريبا واعتقد انه سيتم تخفيض العدد بشكل كبير ولهذا الموضوع سلبيات ومخاطر أهمها:

1- أن هذه العودة ليست طوعية تماماً كما يروج لها وبالتالي ستحمل الكثير من الآلم والضرر للعائلات.
2- هذه الإعادة للسوريين بهذا الشكل لا تتم إلا بتنسيق دولي والنظام جزء منه بشكل مباشر أو عبر وسطاء وهو ترسيخ للوضع الراهن دون حلول جذرية ولا اصلاح سياسي أو اقتصادي في سوريا.
3- وضع مليون سوري في مناطق الشمال هو تغير ديموغرافي في التركيبة السورية وهذا شيء اثبت التاريخ انه يزيد المشاكل ولا يعالجها.
4- القرى والمدن التي يتم تعميرها في شمال سوريا الأولى بها أهل الخيام والمخيمات، والمنطقة أصلا تحتاج إلى إصلاح يضمن الأمن والحرية للقاطنين هنالك قبل إحضار غيرهم.

ماذا يجب أن يفعل السوريين الآن :
1- لم تعد تركيا خيارات جيدا للسوريين من الآن وحتى سنتين ثم قد يتغير الحال للأفضل أو الأسوء.
2- على السوريين المقيمين في تركيا والقادرين البدء بالبحث عن مهجر جديد. 
3- من يريدون البقاء عليهم إصلاح أوضاعهم القانونية، بطاقة الحماية المؤقتة مع أذن عمل أو دراسة جامعية هي أفضل خيار.
4- ابتعدوا عن الصدام مع العنصريين ومخالفة القانون تحت أي سبب ما استطعتم إلى ذلك سبيلا.

مؤسف أن نصل إلى هذه المرحلة عشر سنوات قضاه السوريين ضمن المجتمع التركي، فشلنا فيها كسوريين أن نندمج ضمن هذا المجتمع وأن نكون جزء منه، السلطات التركية وبعد سنوات من الدفاع عن الوجود السوري رضخت للضغط الشعبي العنصري وبدأت بإجراءاتها الحالية.

لم ولن يتم إنهاء الوجود السوري في تركيا تماماً وسيبقى هنا ملايين السوريين وهؤلاء عليهم العمل وتجنب تكرار أخطاء الماضي. 
بالمقابل يعيش اللاجئين السوريين في تركيا هذه الايام من حالة قلق وترقب لمايحدث ، بالتزامن مع حملات ودعوات مطالبة بترحيلهم .
ويعاني الكثير من السوريين المقيمين على الأراضي التركية من مشاكل عديدة منها قيد النفوس وكمالك مبطلة لأحد أفراد العائلة ومشاكل تحديث البيانات.


فيما يسعى أغلبهم لتسوية أوضاعهم لعل وعسى أن تشفع لهم ويستقروا على الأراضي التركية التي أقاموا بها لسنوات عديدة. 

فيما تم ترحيل البعض منهم لمشاهدة الفيديوإضغط هنا 
لأسباب تتعلق بالاوراق الثبوتية : عدم حصولهم على إذن سفر ، مشاكل تتعلق بإيقاف قيد الكملك ، محاكم او شكاوي بحقهم .

حيث نصح أغلب الناشطين والحقوقين التزام القوانين والابتعاد عن الملاسنات قدر الإمكان 

بقلم : أماني مقسومة 

تعليقات