القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار [LastPost]

ماهو مصير السوريين في تركيا وأسباب العودة الطوعية لمليون لاجئ ، اقرأه هنا ....

خوف السلطات التركية من تواجد السوريين على أراضيها وتخوف اللاجئين
السوريين حول مستقبلهم في تركيا .



على الرغم من أن خطة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بخصوص " العودة الطوعية "
اللاجئين السوريين ليست جديدة إلا أن طرحها في الوقت الحالي أثار الكثير من التساؤلات ، فيما انعكس السياق الخاص بها سلباً على أوساط السوريين وتعليقاتهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي .


فتركيا منذ أعوام رحبت باللاجئين السوريين وخاصة بعد توقيع الاتفاقية مع الاتحاد الأوروبي
في مارس 2012 حول السوريين ولكنهم لم يضعوا خططاً على تأمين مستقبل السوريين .

وبسبب مواجهة الضغوط التي تمارس من قبل أحزاب المعارضة التركية والتي تعمل على تأجيج الشارع التركي ضد السوريين والحزب الحاكم ،
صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن خطة بإعادة مليون لاجئ سوري لبلادهم طوعياً الى المنطقة الآمنة التي تعتبرها تركيا ، والتي تتكون من عدة مناطق أهمها إعزاز ،جرابلس ، الباب ، جنديرس ، عفرين ، تل أبيض .

ومع الإعلان عن تلك الخطة , سرعان ما بات الحديث عن اللاجئين السوريين في تركيا محور كل نقاش,
ليس بين السياسين والسلطات فقط وإنما عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي ,

وكان هناك نشطاء أتراك ومن الواضح أنها حملة تستهدف الضغط على الحكومة لترحيل
اللاجئين السوريين من البلاد .

والصحفية المقيمة في اسطنبول الكسندرا دي كرامر وضحت " الحقيقة هي أن تركيا لا
تسطيع ضمان مستقبل مشرق لشبابها , ناهيك عن الشباب اللاجئين .
ونقل أيضاً عن صحيفة " زمان التركية " أنه في حال وصول كمال كليشدار أوغلو إلى كرسي
الرئاسة سيصلح علاقة بلاده مع النظام السوري وسيعيد السوريين بالطبل والزمر إلى بلادهم ,

كل هذه النقاشات والتصريحات المتداولة كانت واجهة للانتخابات التركية الجديدة لعام 2023 وورقة تستخدمها المعارضة التركية على أمل الفوز بالانتخابات الرئاسية وكسب أصوات الناخبين من الأتراك المعارضين لوجود السوريين .

وفي ظل تلك السياسات التركية بين السلطات يدفع اللاجئون الثمن من خلال التهمش
والعنصرية والانتهاكات الذي يتعرضون لها في الشارع والمواطنين الأتراك الذي يحملونهم
مسؤولية الأزمات الاقتصادية وغلاء الأسعار والأوضاع المعشية الصعبة .


وهذا الوضع يضع السوريين اللاجئين بين أمرين وخاصة الشباب إما الرجوع إلى بلادهم
وملاقاة مصيرهم الصعب والسيئ أو البقاء في تركيا ومواجهة المستقبل الذي يعتبره البعض 
مستقبل أسود , وهذا يشعر السوريين بالخوف الدائم وعدم الاستقرار والتفكير بالغد .
ولكن هذا الخوف يمكن أن يزول بعد التصريحات الجديدة ، 

التي قدمها الرئيس التركي رجب
طيب أردوغان تحت عنوان سنحمي السوريين حتى النهاية وقال بها : " نحن أبناء ثقافة
نعرف جيداً كيف يمكن أن نكون أنصاراً .... من هم المهاجرون ؟ ومن هم الأنصار ؟ لن نتعامل مع من لا يعرف الثقافة ، نحن نعرف النبي ( ص ) عندما كان مهاجرا ونعرفه عندما كان أنصاريا لهذا سنستمر في هذا الطريق بنفس المفهوم وإخوتنا السوريين الذي خرجوا من الحرب ولجأوا إلى بلادنا سنحميهم حتى النهاية وليقل السيد كمال مايريد ، ونحن سنبقى على موقفنا.
بقلم : أماني مقسومة

تعليقات